عندما يذوب أغسطس!

 يحزنني انطفاء الكلام بيننا، كم هو موجع حزن المصابيح حين تنام، كم هو موجع حزن الأحرف حينما تفتقد حرية الركض في مساحات أيامنا! في أيام كثيرة سكت الكلام أو ذاب خجلًا في ممرات الروح، ولكنه يستيقظ ونعبره جسرًا إلى ضفاف أخرى، إلى أحلام أخرى، وإلى قدرة على السباحة رغم كل أمواج الحياة ومدها وجزرها. اليوم يطل القمر بكل اكتماله، والقمر لو علمنا رافقنا في أيام كثيرة بألوانه المتعددة، وبسحب يزيحها كما يمسح الحزين دمعًا يتراكم على عينيه، لا أعلم أين نلتقي في مساحات نوره، ولكني لا أحب الظلام والصمت والصيام عن الحديث.   

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كل عام وأنتم بخير.

أن تكتب!

الحديث لو علمنا