أعترف احيانًا لها أني أمر بمنطقة مزاجية خطرة، أو أن الحياة عبء، أو أن هذا اليوم ثقيل على صدري، في اللاوعي يطل الصوت الذكوري أن الكتابة حالة ضعف، وأن التعبير عن الألم تخاذل وهزيمة، ولكن I don’t care, سأكتب كلما منحني العقل ضوء الكلام، وسأقول ما يجول بخاطري دون فلاتر أو تنقيح أو اهتمام بظنون الآخر، الكتابة بحر وأنا أتعلم السباحة، كلما أبحرت أكثر، تجردت أكثر، وصرت كما أود أن أريد. نحن نجامل على حساب ذواتنا وننسى أننا ضعفاء والأيام التي ترهقنا وننسى فيها أن نتحدث مع صديق تصير طعنة في الروح: علينا أن نتعلم الحديث والكتابة والكلام والحوار، وأن نقول ما نخجل قوله، علينا ربما أن ننسى التجمل ظاهريًا لكي نبدو غاية في الأناقة في عيون الآخرين، علينا أن نتكلم وأن نفصح عن الألم، لأن الألم دين: عندما ننسى علاجه.. يباغتنا بألم أكبر!
تعليقات
إرسال تعليق